Ali Eyal: In the Head's Dusk / علي عيّال: في غسق الرأس 


December 1, 2022 - March 4, 2023
١ كانون الأوّل ٢٠٢٢ – ٤ آذار٢٠٢٣
Curator / ألقيّم
Amin Alsaden / امين السادن

Opening party / حفل الافتتاح
Thursday, December 1, 7PM-2AM
الخميس ١ ديسمبر ٢٠٢٢ من الساعة ٧ مساءً حتى ٢ صباحًا

Music by / الموسيقى المرافِقة
Ziad Nawfal / زياد نوفل

Food prepared by / الضيافة من إعداد
Syrian Kitchen / المطبخ السوري

Ali Eyal is known for works that merge the ordinary with the surreal. His artistic practice contemplates the elusive complexity, and at times nightmarish absurdity, of this world, in which our lives, stories and desires are inexorably entangled. Rooted in childhood memories, his polychromatic fabulations negotiate harrowing events that unfolded in his hometown of Baghdad, particularly following the devastating 2003 American-led invasion of Iraq. By underlining how the past informs the present, how joy can be born out of suffering, and how traumas of conflict haunt local and diasporic communities alike, Eyal addresses themes that resonate with a humanity confronting multiple existential crises today.

In his first solo exhibition in Canada, Eyal presents a constellation of new and existing works, including paintings, videos and sculptural installations, that shed light on how Iraq’s turmoil captures dynamics that overtly or surreptitiously shape our current global reality. On the twentieth anniversary of the invasion—one of the most flagrant examples of neo-colonialism in recent history—his work raises questions about the immense cost of the world’s voracious appetite for oil. The price includes an unspeakable toll in human lives, planetary environmental degradation, and dispossession, displacement and decimation of entire cultural traditions. Although based on personal experience, the artist’s work also elucidates how the occupation of Iraq points to ideological rivalries between capitalism and other worldviews, as well as imperialism’s endless wars, the repercussions of which go far beyond Southwest Asia (or the “Middle East”), often the casualty of incessant Western military adventures.

Through intense introspection, Eyal invokes the challenges of representing the unfathomable scale of the tragedies brought about by armed conflict, which obscure the more nuanced and tender aspects of the survivors’ lives. Poetry coexists with horror in his canvases, and an unsettling anxiety is evinced by the nonsensical logic, pervasive fragmentation and dense agglomerations found across his practice. The anatomical, an allegory for carnage, intermingles with the botanical, conjuring an alternative world of shadows, and the artist’s way of keeping difficult memories alive. Lodged deeply into the unconscious—in the head’s dusk, straddling that fertile zone between waking and sleep—his work is ultimately about perseverance, an insistence on bringing to public awareness narratives that have been concealed or suppressed. By giving agency to rebellious recollections, which refuse to be forgotten, Eyal deploys imagination as resistance.

مما يميّزُ أعمالَ علي عيّال هُوَ مَزجُها بَينَ المألوفِ وَالسريالِيّ في آنٍ معاً. حينَ نُمعِنُ النَّظَرَ في لَوحاتِهِ يُطالِعُنا ذاكَ التعقيد المُمتنع وَ العبثية الكابوسية لهذا العالم، حيث الاشتباكُ الفوضويّ بينَ حياتنا وحكاياتِنا ورغباتنا. انطلاقاً مِن ذكريات طفولتِه، تنشأ محاكاة بينَ مشاهدات عيّال الملونة والأحداث المروعة التي عاشتها بغداد، مسقط رأسه، لا سيّما إبّانَ الغزو المدمر للعراق في العام ٢٠٠٣ بقيادة الولايات المتحدة. يتقاطَعُ الماضي مع الحاضِر في أعمالِ عيّال، لِيُري العالَمَ المعاصِرَ على حقيقته، وَهوَ يتخبّطُ اليَومَ في أزمات وجوديّةِ عدة، فيفصح الفنان عن إمكانِية تولّد اللَّونُ من رحِمِ المعاناة القاتِم، وَفي الوَقتِ عَينِه، كيفَ تترسّخ الصدمات والصراعات في دواخِلِ أفرادِ المجتمعات المحلية وفي الشتات بالحِدَّةِ ذاتِها.

في معرضه الفردي الأول المُقام في كندا، يقدم عيّال مجموعة من الأعمال الجديدة والسابقة، تشمل لوحات تشكيلية وَفيديوهات وَمنحوتات تلتقطُ وَتُوَثِّق للكيفية التي شكّلت بها الاضطرابات الحاصلة في العراق معالِمَ الواقِعِ العالَميّ سواءً بشكل مباشر أو مبطّن. إبّانَ الذكرى العشرين للغزو الأمريكي على العراق- والذي يعدّ أحد أبرز الشواهد الصارخة على الاستعمار الجديد في التاريخ الحديث - تثير أعمال عيّال أسئلة عدة حول التكلفة الباهظة التي يدفَعها العالَم نتيجةَ الجَشع للاستحواذ على النفط. هذا الجَشَعُ الذي يحصِدُ سنوياً خسائر لا توصف في الأرواح البشرية، وَتدهوراً بيئياً فادِحاً، واغتصاب الأراضي، والتشريد، ولا نَنسى طبعاً التهجير، وتداعي حضاراتٍ بأكملها عن بكرَةِ أبيها. وَعلى الرغم من اتّسام أعمالِ الفنان بِطابَعٍ شخصانِيّ بَحت، غَيرَ أنَّها تَشي برؤيَةٍ أكثر عمومية، حَيثُ أفضى احتلالُ العراق إلى صراعٍ أيديولوجي شرس بين الرأسمالية وَتوجهات فكرية أخرى حول العالم. فضلاً عن الغَزو الإمبريالي الجامِح وَالمُمتَدّة تداعياته نَحوَ ما هو أبعد من جنوب غرب آسيا أو ما يعرف بمنطقة "الشرق الأوسط" التي هي في الغالِب ضحية مغامرات عسكرية غربية متسلسلة.

تجسّد أعمال عيّال باستبصارٍها المُتعَمَّق التحديات الضخمة التي تفرِضُها المآسي الناجمة عن النزاع المسلح، والتي عادةً تحجب الجوانب الأكثر دقة وعطاء في حياة الناجين. في لوحاته يلتقي الشعر مع الرعب، ويتجلى ذاك القلق المُزعِج الذي يخلّفه واقع غير منطقي وتشتّتٌ طاغٍ تُفصِحُ عنه التكتلات اللونيّة المُكَثّفة التي يعتمدها بقوّة في فنه. كذلك يُشكّل حضور العنصر التشريحي المتداخل مع العناصر الطبيعية في الأعمال جزءًا أساسياً في صياغة رمزية المذابح مع استحضار عالمٍ موازٍ حالِم ومظلم في الوقت عَينِه، وَهِيَ طريقة الفنان في الاحتفاظ بالذكريات الصعبة قيدَ الذاكرة. تفصح أعمال عيّال عن الِلاوَعي الداخلي، المزدحم بسردياتٍ وَرؤىً مترسّبة في ذهن الفنان جرى نَسجُها بينَ الحلم وَاليقظة، لتبقى حبيسةً بمنطقة يمكن تسميتها بغسق الرأس، ليصّر على مواجهة المجتمع بقصص تم نسيانها أو كتمانها. يسخّر عيّال الذاكرة المتمردة العصيّة على النسيان في نسج مخيّلة ذات سِمَة مُقاوِمة تأبى النسيان.


Ali Eyal (1994–) was born in The Forest, Small Farm. After earning a diploma from the Institute of Fine Arts in Baghdad, Iraq, in 2015, he studied at the HWP/Home Workspace Independent Study Program at Ashkal Alwan in Beirut, Lebanon, in 2016–17. His work explores the complex relationships between personal history, transitory memories, politics and identity, using a variety of mediums, with a focus on painting, transformed through other artistic modalities, such as text, installations, photography and video. His work has been exhibited at MoMA PS1, New York; Documenta 15, Kassel; 58th Carnegie International, Pittsburgh; Beirut Art Center, Beirut; and Warehouse, Abu Dhabi. Eyal’s videos have been included in several exhibitions and festivals, including Rencontres Internationales, Paris; VITRINE x Kino Screenings, London; Sharjah Film Platform, Sharjah Art Foundation, Sharjah; and Cairo Video Festival, Medrar, Cairo.

علي عيّال

ولد علي عيّال (١٩٩٤) في الغابة، المزرعة الصغيرة. بعد حيازته دبلوم من معهد الفنون الجميلة في بغداد، العراق، في العام ٢٠١٥ انتقل إلى بيروت، لبنان،خلالَ العامَين ٢٠١٦-٢٠١٧ للانضمام إلى ورشة عمل HWP / Home Workspace ضمن برنامج الدراسة المستقل الذي يطرحه محترف أشكال ألوان. ترصد أعماله العلاقات المعقدة بين التاريخ الشخصي والذكريات العابرة والسياسة والهوية، باستخدام مجموعة متنوعة من الوسائط الفنية، مع التركيز على الرسم وَأساليب أخرى، مثل النصوص والأعمال التركيبية والتصوير الفوتوغرافي والفيديو. تم عرض أعماله في متحف MoMa PS1 في مدينة نيويورك- الولايات المتحدة الأمريكية؛ معرض Documenta 15، في مدينة كاسل- ألمانيا، معرض Carnegie International في مدينة بيتسبرغ- بنسلفانيا؛ مركز بيروت للفنون في لبنان؛ معرض Warehouse في إمارة أبو ظبي. تم تضمين مقاطع فيديو للفنان في العديد من المعارض والمهرجانات العالمية من بينها Rencontres Internationales، باريس؛ عروض VITRINE x Kino Screenings، لندن؛ منصة الشارقة للأفلام، مؤسسة الشارقة للفنون، الشارقة؛ مهرجان القاهرة للفيديو، مدرار، القاهرة.


Amin Alsaden is a curator, educator and scholar whose work focuses on transnational solidarities and exchanges across cultural boundaries. With a commitment to advancing social justice through the arts, Alsaden’s curatorial practice contributes to the dissemination of more diverse, inclusive and global narratives by decentering and expanding existing canons and challenging hegemonic knowledge and power structures. Alsaden’s research explores the history and theory of modern and contemporary art and architecture globally, with specific expertise in the Arab-Muslim world and its diasporas. He has published and lectured widely.

أمين السادن

قَيِّم مَعارِض، أكاديميّ، وَباحِث في تاريخ الفَنّ وَالعمارة، يرتَكِز عَمَلُهُ على التّضامن الدّوَليّ وَالتّبادلات العابِرة لِلحُدود. مُلتَزِماً بِإثراء مَفهوم العدالة الاجتماعية مِن خِلال الفنون، يتوخّى السادن من خلال نشاطِهِ في إدارة وتنسيق المعارض الفنية إرساء وتعميم مُقارَبات فنّية وَأكاديمية أكثر تَنَوُّعاً وَشمولِيّةً وَمُرونةً، عَن طريق صَقل وَتَوسيعَ المَنظور الرؤيَوي لِلمفاهيم القائمة وَكسْر القوالِبِ المَعرِفيّة وَالسلطَوِيّة السائدة. يهتم برَصد مَسيرة الفنانين وَالمعماريين تَحتَ مِجهَر النّقد العام الجَمعيّ، َوطَرحهم لِتصوّراتٍ ذات أبعاد بصريّة وَمكانيّة جديدة فيما يَخُصّ تجارِبَ الاغتِراب وَالانتماء. من خلال معارِضِهِ ومحاضراتِه، يُعيدُ السادن صِياغة مناظراتٍ فكريّة مُترابِطة، بِطَرحِ أسئلةٍ حَولَ أحداثٍ وَمفاهيمَ تستَوجِبُ الوقوفَ عِندَها فيما يَخُصُّ الجغرافيا، التاريخ، الأرشيف، اللغة، الاستعمار، العنف، التشريد وَالمنفى، مع تخصص مُحدَّد بِتجارِب العالَمَين العَرَبيّ وَالإسلاميّ.




SAW
67, rue Nicholas Street
Ottawa ON  K1N 7B9
CANADA